ليست عملية تجميل فقط — هي راحة يومية وحياة بلا ألم
الثدي الكبير جداً ليس قضية جمالية فحسب — هو ألم مزمن في الظهر والرقبة والكتفين، صعوبة في ممارسة الرياضة، طفح جلدي تحت الثدي، وأثر نفسي واجتماعي يؤثر على ثقة المرأة بنفسها يومياً.
تصغير الثدي يُزيل الأنسجة الزائدة ويُعيد التناسب بين الثدي وبقية الجسم — المريضات يصفن النتيجة بأنها "حياة جديدة" وليست مجرد تحسين شكل.
الأكثر شيوعاً للتصغير الكبير — شق على شكل مرساة حول الحلمة ونزولاً وأفقياً تحت الثدي. تُعطي أفضل تحكم في الشكل النهائي.
شق حول الحلمة ونزولاً فقط بدون الشق الأفقي — للتصغير المتوسط. ندبة أقل وشفاء أسرع، مناسبة لمن لا يحتاج تصغيراً كبيراً جداً.
في معظم حالات التصغير، يُدمج الرفع تلقائياً — الثدي يُصغَّر ويُرفع في آنٍ واحد للحصول على شكل مكتنز ومرتفع لا منهك.
للثدي الكبير جداً الذي يحتاج تصغيراً جذرياً — تُنقل الحلمة كطعم جلدي. يضمن السلامة الوظيفية للحلمة في أقصى حالات الضخامة.
ليلة في المستشفى. أنابيب تصريف صغيرة تُزال قبل الخروج. الراحة شبه التامة مطلوبة.
تجنب رفع الذراعين فوق مستوى الكتفين. الغرز تُزال بعد 7-10 أيام. الضاغطة ترتدى باستمرار.
عمل مكتبي ممكن بعد 10-14 يوماً. لا تمارين أكتاف أو جهد في النصف العلوي من الجسم.
الضاغطة لا تزال مطلوبة ليلاً. يمكن البدء برياضة خفيفة كالمشي.
الثدي في حجمه وشكله المستقر النهائي. الندبات تتحسن تدريجياً خلال 12-18 شهراً.
استشارة مجانية — نُقيّم وضعك ونُحدد الحجم المناسب لجسمك وحياتك